مديرك مش (سوبر مان).. مديرك غالباً (خايف) وتإيه زيك بالظبط!
.
.
.
من واحنا صغيرين، اتعودنا إن "الكبير" عارف كل حاجة (الأب، المدرس، الدكتور).... ولما كبرنا، نقلنا نفس التصور ده لـ "المدير"
بندخل المكتب مستنيين منه: الخطة الكاملة، والتوجيه الدقيق، والحل السحري لكل مشكلة... ولما مابنلاقيش ده، بنبدأ نشتكي: "المدير ده مش فاهم حاجة" أو "المدير ده ضعيف"
خليني أقولك حقيقة صادمة من كواليس الإدارة: معظم المديرين بيعانوا من (Imposter Syndrome) أشرس منك بكتير
كتير منهم اترقوا عشان كانوا شطار "تكنيكال" (أشطر مبرمج، أشطر بياع)، بس فجأة لبسوا "طاقية الإدارة" من غير تدريب حقيقي... هو قاعد على الكرسي، ومطلوب منه ياخد قرارات بملايين، وهو من جواه مرعوب وبيقول: "يا نهار أبيض.. هما هيكتشفوا إمتى إني بجد مش عارف المفروض أعمل إيه؟"
🛑 ليه لازم تعرف المعلومة دي؟
عشان تبطل تلعب دور "الطفل المنتظر للتوجيه"، وتبدأ تلعب دور "الشريك المنقذ"
الذكاء هنا إنك تمارس مهارة Managing Up:
1- ماتستناش التعليمات.. اصنعها: بدل ما تدخل تقوله "أعمل إيه في المشكلة دي؟" (وتوتره أكتر).. ادخل قوله: "المشكلة دي حلها (أ) أو (ب)، وأنا مرشح (أ) عشان كذا.. أتوكل على الله؟".... هنا أنت تحولت من "عبء" لـ "مسكن للآلام"
2- داري على "نقطة عمياء" عنده: لو مديرك شاطر في الأرقام بس ضايع في الـ People Skills.. شيل أنت حتة التواصل مع التيم... لو هو شاطر في الكلام بس واقع في التنظيم.. خليك أنت "دينامو" التنفيذ.... لما تكمل نقصه من غير ما "تفضحه"، هتبقى دراعه اليمين اللي مايستغناش عنه
3- نجّحه عشان تنجح: دي مش "تطبيل"... في الشركات، مصيرك مربوط بمصير مديرك... لو هو "غرق"، المركب كلها (بما فيها أنت) هتغرق... لو هو "ترقى"، هيشدك معاه لفوق عشان يضمن إن ظهره متأمن
💡 الخلاصة: مديرك بشر... بيخاف، وبيتوتر، وساعات "بيهبد" عشان يداري قلقه... تعامل معاه بذكاء عاطفي.. مش باستحقاق طفولي
ساعده ينام مرتاح.. هيخليك تصحى "مدير" في أسرع وقت
#حكايات_مش_بتتقال_في_الميتنجات
هل عمرك اشتغلت مع مدير اكتشفت بعدين إنه كان (تايه) وبيحاول يداري؟ وازاي اتعاملت مع الموقف ده؟
استفدت من المقال؟
شاركه مع شخص يحتاجه — أو خد الخطوة الجاية مع PrePilot.