مش لازم تقع من طولك عشان تكون (محترق وظيفياً)
.
.
.
عندنا صورة نمطية غلط عن الـ Burnout (الاحتراق الوظيفي)... فاكرين إنه الشخص اللي بيصرخ، أو بينهار في المكتب، أو بيقدم استقالته ويرمي الورقة في وش المدير
دي مرحلة متأخرة جداً.. لكن فيه مرحلة أخطر وأشرس، اسمها "High-Functioning Burnout" (الاحتراق عالي الأداء)
ده بيصيب الموظف الشاطر، الملتزم، اللي بيجي في ميعاده، وبيسلم شغله، وبيهزر في البريك... من برا "زي الفل".. لكن من جوا "رماد" يا عيني عليه 🔥
أعراضه مخيفة لأنها هادية:
1- التخدير العاطفي (Numbness): مبقتش تفرح لما تنجز، ومبقتش تزعل لما تغلط.... بقيت شغال على وضع "Autopilot" (الطيار الآلي)... بتعمل الحركات المطلوبة منك بآلية تامة، بس روحك مش حاضرة
2- العدمية (Cynicism): بتلاقي نفسك بتتريق على أي حماس... لو حد قال "يلا نعمل فكرة جديدة"، صوت جواك بيقول: "يا عم كبر.. كله محصل بعضه".... السخرية دي مش طبعك، دي "آلية دفاع" عقلك عملها عشان مش قادر يبذل مجهود تاني
3- الإرهاق الذي لا يعالجه النوم: بتروح تنام 8 ساعات، وتصحى جسمك تمام.. بس "نفسك" تقيلة... كأنك شايل جبل وأنت قايم من السرير... ده لأن التعب "نفسي" مش "عضلي"
🛑 الرسالة هنا: لو حسيت بالأعراض دي، أرجوك ما تضغطش على نفسك بكلمة "أنا بقيت كسول ليه؟" أو "أنا لازم أشد حيلي"... أنت مش كسول.. أنت "بطاريتك بتسرب"
والحل مش في "أجازة يومين" تقضيهم بترد على إيميلات برضو... الحل في "Disconnect" حقيقي... الحل إنك تدور على مصدر لـ "شحن الروح" بعيد عن الشغل (هواية، رياضة، قعدة مع ناس بتحبهم بجد، أو شحنة إيمانية لذيذة ارجع افتح مصحفك اللي ناسيه ليك سنين)
الشغل مهم.. بس مش أهم من "اللمبة" اللي منورة جواك.... لو اللمبة دي اتحرقت، مفيش "بونص" ولا "ترقية" هتعرف تنورها تاني
#حكايات_مش_بتتقال_في_الميتنجات
قولي بقا امتى آخر مرة حسيت إنك شغال (Autopilot) وإن الشغف انتهى تماماً؟ وإيه اللي عملته عشان تفوق؟
استفدت من المقال؟
شاركه مع شخص يحتاجه — أو خد الخطوة الجاية مع PrePilot.